
عبورُ من الكفة الأثقل إلى الكفة الأخف،
من الضفة المحتلة إلى الضفة الحرة..
رحلة كلفتني بعض الشيء وأكسبتني معظمه..
استغرقتني وقتًا طويلًا؛ كمفردة طويلة لا تستطيع قراءتها دفعة واحدة،
تحتاج إلى تجزئتها والتمهل والمراجعة والتدرّب كي تلفظها بطلاقة..
توسَّطَت قرارين سريعين واضحين محكميّ الاختيار، كما لو كانا قوسين دائريين..
هل ما زلتُ أنا (أنا)؟
لستٌ أدري بعد؛ فكل ما أدركه اليوم يقينًا هو أني (أنا) التي عبَرَت،
وأنّي أسير هذه المرة دون أن أحسب الخطى،
وأني أثناء ذلك، أنظر مباشرة إلى عيون المارة من حولي دون تردد أو انكسار..

أضف تعليق